أرشيف ســكاريت

أرشيف منتديات ســكاريت
 
hmالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 أخر الأعمال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
A7m@deus
سكروت غامض
سكروت غامض
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 9
العمر : 28
سنة كام : تانية جدا
كلية اية : طب عين شمس
المزاج : شغال
إحترام قوانين المنتدى :
0 / 1000 / 100

نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 28/10/2007

مُساهمةموضوع: أخر الأعمال   الثلاثاء أكتوبر 30, 2007 7:59 pm

سأعرض فى هذا الموضوع آخر ما كتبت من قصص قصيرة و حقا يهمنى تعليقاتكم واقتراحاتكم


في انتظار المريخ

فى تلك الليلة زعموا أن المريخ يظهر مع القمر فى ظاهرة لا تتكرر إلا كل مائتى عام، أغلقت جميع الأنوار على غير عادتى فإن وحشة الوحدة تزداد بالظلام ثم صعدت إلى السطح كنت قد اعددت الة التصوير وهاتفى الخلوى. بقى على منتصف الليل-الموعد المرتقب- ربع الساعة، أغلقت الباب بهدوء، ارتأيت الصعود فوق سطح غرفة صغيرة فوق سطح منزلنا- لرؤية أفضل- وجدت نفسى فى مواجهة شرفات العمارة المواجهة لنا، وقد وقف فى احداها رجل بدين بملابسه الداخلية، ترى هل وقف منتظرا المريخ أيضا؟ كانت عمارته هذه منذ 7 أعوام فقط فيلا جميلة، ترى بماذا سيشعر –او يظن- اذا رآنى أكاد أكون جالسا فى شرفته، على الرغم من ضوء البدرفى تلك الليلة كان قويا، إلا اننى لم استبن وجهه ووددت لو لم يفعل هو الآخر، عندما صعدت إلى السطح ، رأيت الأضواء مبهرة تضئ سطح بيتى الخالى من المصابيح، كانت اضواء الشقق المطلة من العمارات المشرفة على ، شعرت بنفسى كفريسة لا حول لها ، تلك الليلة كانت الأضواء موحشة على غير عادتى معها ... وددت حقا لو اطفئت جميعا .. لقد كانت فعلا موحشة.....
قبل منتصف الليل بثلاث دقائق ولم يظهر المريخ بعد، جلست على الأرض غير عابئ بالأتربة ، وقد اهمنى ما أراه من القمرفأحيانا أرى أضواءه تتخذ اشكالا عجيبة ثم تختفى،تحسست جيبى وقلت لعلها النظارة، للأسف نسيتها ولكن كيف النظارة ؟؟؟ هل يؤثر قصر نظر بسيط فى رؤية القمر و أضوائه بشكل طبيعى، ألم تكن بعد المسافة أولى؟؟!!!
كان أبى يأخذنى –وأنا يومئذ ابن شهور قليلة- بين تلك الشوارع "الهادئة" حتى أنام ثم يرجع الى البيت بعد أن يداعب الهواء البارد جفونى ويهبها النوم- نوم الرضيع كما يقولون- ارتسمت على شفتى شبح ابتسامة عندما تذكرت كيف ينام أخى الرضيع!! هذه العمارة الثانية المكونة من 9 أدوار كانت من قبل فيلا من دورين تحوطها نبتت فى حديقة غناء، أو هكذا أتذكر، ولكنى بالتأكيد أن مبنى المدرسة الخاصة المشرفة على خلفية المنزل كان حديقة وملعب لمدرسة أصغر فصلان احدهما للذكور والآخر للإناث، ولكن نبت عن الأرض منذ عامين مبنى قاتم كئيب من 6 أدوار،قد صار أحد الوحوش، الساعة ال12 تماما لم يظهر المريخ بعد طالما انتظرت هذا المريخ، أضواء القمر العشوائية لازالت تراقصنى، وددت لو أحضرت النظارة، ولكن للأسف لا وقت للنظارات كان يجب أن احضرها من البداية.
اشترى جدى فيللاتنا هذه منذ ثلاث عقود ب5 ألاف جنيها، والآن قطعة صغيرة من وحش مقابل تتخطى عشرة أضعاف هذا المبلغ، أمن أجل هذا سافر أبى وغيره أمن أجل قطعة وحش !!، أو ربما حمل وديع بين تلك الوحوش تنظر إليه تعمى عينيه بلمعان عيونها وأنيابها، انك ستكون يوما مثلنا شئت أم أبيت ستكون مثلنا، ال12 وخمس دقائق ولا مريخ، أوربما حجبته المسوخ، العمارة المقابلة مسخ وأختها مسخ، مدرسة فى شارع خلفى مسخ ، بيوت عشوائية حول حملى الوديع لازالت تتمسك بالبقاء ولكنها تبدوا كمسوخ صغيرة ، حتى مدرستى على ناصية مقابلة، وقد بنى فى ملعبها –ربما أسوة- مبان أخرى، حتى مدرستى صارت وحشا قبيحا، حتى حديقتى صارت جيفة بعد أن سلبها الوحوش ضوء الحياة..
حولى العيون المضيئة تقترب، والأسنان اللامعة تستعد وتشتهى التهامى كما التهموا غيرى قبلا ، لم يظهر المريخ ربما ضن على غابتى بالمجئ أو خاف من المسوخ أو جاء ولم أره، ولكن تبقى الوحوش هى السبب، الثانية عشر والربع، وقد زادت الأضواء العشوائية ربما ذلك من تأثير وجود المريخ – أو غيابه- ربما سيلحق به؟؟قلت فى نفسى ربما كان فى وقت آخر إننى دائما سوف أنتظر المريخ حتى وإن جاء بعد 200 عام أخرى، فسيعلم أننى ظللت أحلم بالمريخ أراه مع القمر فى وضوح .... دون أن أفلس ... دون أن أستدين ...دون أن أسرق، سوف أحلم بك دائما ، نزلت بحرص من فوق الغرفة ونزلت إلى شقتى دلفت إلى غرفة النوم ألقيت نظرة أخيرة على صاحب المريخ أغلقت النافذة وأويت إلى فراشى علنى أراه فى منامى لو لم أره فى الحقيقة حتى لو لن أراه بعد 200 عام.
A7m@deus
12:54 28/8/2007
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أخر الأعمال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أرشيف ســكاريت :: الادب :: النثر والقصص-
انتقل الى: